0
admin
07, أغسطس 2020
1017
0

استراتجية حل المشكلات

استراتجية حل المشكلات

الأهداف :

بعد الانتهاء من دراسة البحث فمن المتوقع أن يكون القارئ مؤهلاً لأن :

1.     يحدد معنى استراتيجيه حل المشكلات

2.     يدرك خطوات ومبادئ استراتيجيه حل المشكله

3.     يوضح ايجابيات وسلبيات استراتيجيه حل المشكلات

4.     يعطي تصور مقترح لاستراتيجيه حل المشكلات

5.     يوضح الأساليب التي يتضمنها أسلوبها حل المشكلات

6.     يوضح اهمية استراتيجيه حل المشكلات

7.     يتعرف على مجموعه من الدراسات السابقه التي تناولت استراتيجيه حل المشكلات ونتائجها

8.     يعرف العوامل المؤثرة فى تعلم أسلوب حل المشكلات

9.     يوضح الخطوات الرئيسية الأربعة و التي سنسير عليها في حل المشكلات

المخرجات :

من المتوقع بعد تحقيق الاهداف أن تصبح لدينا المخرجات التالية :

1.     طلاب قادرون على إستخدام استراتيجيه حل المشكلات في العلوم وفي حياتهم اليوميه 

2.     مواطنون اكتسبوا مهارات التفكير العلمي  ومن ثم الناقد

3.     يستخدمون عقولهم للتدريب على مهارات التفكير المختلفه .ويكون لديهم قدرة على التنميه الاجتماعيه وجوانب وجدانيه

  

 

 

استراتيجيه حل المشكلات

مقدمه :

توجد المشكلة حين يكون لدى الفرد هدف ولم يتعرف بعد على وسائل تمكنه من تحقيق ذلك الهدف ، بينما حل المشكلة هو القـدرة على تمييز المعرفـة والمهارات واستخدامهـا بحيث تحقق الهدف  [1]                                                                                                               وتتوفر فى المشكلة العناصر التالية : حالة مبدئية يبدأ منها الفرد ، وحالة أو وضع يمثل هدفاً يريد الفرد الوصول إليه ويختلف عن الحالة أو الوضع المبدئى الذى بدأ منه ، عدم وضوح الخطوات اللازمة للانتقال من الحالـة المبدئيـة " الوضع المبدئى " إلى حالـة الهدف "أو وضع الهـدف " بشـكل مباشـر لهذا الشخص [2]

ويحتل أسلوب حل المشكلات Problem Solving Style مكاناً مهماً فى مجال تكوين وتناول المعلومات   Information Processingبل إن علم النفس المعرفى قد اعتبر أسـلوب حل المشكلات متضمناً ومشتملاً على معظم العمليات المعرفية الأخرى كالانتباه ، والتذكر ، والتخيل ، واتخاذ القرار 0000 وغيرها ، وأن ممارسة الفرد لحل المشكلة يتيح إمكانية تنمية هذه العمليات وغيرها

وعندما يحاول الفرد حل مشكلة ما ، فإنه يتخيل أهدافاً وعلاقات فى ذهنه تتسق مع الأهداف العامة والعلاقات الخاصة بالمشكلة الخارجية المعروضة عليه ، وهذه الأهداف والعلاقات بمثابة التمثيل الداخلى للمشكلة ، وفى معظم الأحيان يقوم الفرد بتمثيل خارجى لبعض أجزاء المشكلة من خلال رسـوم وصور ذهنية أو كتابـة بعض الرموز والتى يمكن أن تسـاعد كثيراً فى حل المشـكلة ، غير أنه لا يكفى وحده فى حل المشـكلة بدون التمثيل الداخلى[3]

معنى ذلك أن الوصول إلى حل لمشكلة ما يعتمد بدرجة كبيرة على عدة عوامل منها : التخيل ، والتذكر ، والقدرة على التمثيل الداخلى والخارجى للعلاقات بين عناصر المشكلة 0

إن أسلوب حل المشكلة يمثل نشاطاً يمـارسه كل إنسان طوال يومه ، وهو بصورة عامـة سـلوك يحتاجـه كل شخص عندما يكون أمامه هدف يسعى إلى تحقيقه ولكن توجد بعض العقبات التى تحول دونـه أو تكون عقبة أمـام تحقيقه 0وبمعنى آخر يتضمن محـاولة الإجابـة عن سـؤال أو أسـئلة مثل : كيف أتخطى هذه العقبات أو كيف أواجـه هذه الظروف الغـامضـة ؟[4]

وكان الاتجاه السائد آنذاك ينظر إلى حل المشكلات على أنه عملية تعلم عن طريق المحاولة والخطأ 0 ولم يتوقف الاهتمـام بموضوع حل المشكلات  بين الباحثين ، نظراً لارتباطه بعملية التعلم والتعليم فى المجالات الدراسية المختلفة 0 وتطورت أساليب حل المشكلات بدءاً من أسلوب المحاولـة والخطأ مروراً بأساليب الاكتشاف وإتباع القوانين ومعالجـة المعلومـات ، واستراتيجيات حل المشكلات العامـة والخاصـة وانتهاءً بأسلوب العصف الذهنى[5]

وحل المشكلة على مستوى التعلم الإنسانى عملية أكثر تعقيداً لأنها تتضمن استخدام المفاهيم واللغة والتفكير المنطقى الذى يستخدم المعلومات السابقة بطريقة منطقية منظمة للوصول إلى الحل 0 ويتضمن حل الإنسان للمشكلات كلاً من المحاولة والخطأ والاستبصار 0 وليس من الضرورى أن يقوم الإنسان بالمحاولة والخطأ فى حله للمشكلات بطريقة عملية ، بل إنه فى الغالب ما يقوم فى تفكيره باستخدام الرموز كالصور الذهنية والمفاهيـم واللغة 0 كما أن المحاولـة والخطأ التى يقوم بها الإنسان فى تفكيره ليست عشوائيـة ، بل إنها اختيار منظم لعدة فروض يريد الإنسان أن يتحقق من صحتها[6]

ومن أهم الخصائص التى يجب أن تتوافر فى تلك المشكلات : أن تكون المشكلات المقدمة ذات معنى بالنسبة للمفحوص ، سهولة إدراك العلاقات المختلفة بين عناصر المشكلة ، أن تكون المشكلة حقيقية أو واقعية وليست افتراضية أو خيالية ، وتراعى الفروق الفردية والأنماط المعرفية للمفحوصين وتثير لديهم الحماس والدافعية ، أن تكون المشكلة متحررة من أثر الخبرات السابقة حتى لا تؤثر على مستوى الأداء أثناء الحل 0 

تعريف استراتيجية التدريس :
أنها " طريقة التعليم والتعلم المخطط أن يتبعها المعلم داخل الصف الدراسي أو خارجه ،لتدريس محتوى موضوع دراسي معين بغية تحقيق أهداف محددة سلفاً ، ويحتوي هذا الأسلوب على مجموعة من المراحل  )الخطوات /الإجراءات) المتتابعة والمتناسقة فيما بينها ، المنوط للمعلم والطلاب القيام بها في أثناء السير في تدريس ذلك المحتوى
- استراتيجية حل المشكلة :

اولاً ـ تعريف المشكلة :
يصادف الفرد في حياتة اليومية مواقفاً معضلة أو أسئلة محيرة لم يتعرض لها من قبل وليس لديه إمكانية للتوصل لحل لها في التو واللحظة . فإذا ماسببت له حيرة أو اندهاشاً أو تحدياً لفكرة فإنه يطلق على أي من تلك المواقف أو الأسئلة لفظ "المشكلة " وبعبارة أخرى فإن المشكلة هي " موقف مربك أو سؤال محير أو مدهش يواجه الفرد أو مجموعة من الأفراد و يشعرون بحاجة هذا الموقف أو ذاك السؤال للحل في حين لا يوجد لديهم إمكانات أو خبرات حالية مخزنة في بنيتهم المعرفية . مما لا يمكنهم للوصول للحل بصورة فورية أو روتينية ."بمعنى أن مالديهم من معلومات أو مهارات حالية لا تمكنهم من الوصول للحل بسهولة وبسرعة بل إن عليهم بذل جهد ـ معرفي أو مهاري ـ للوصول الى الحل . أي أن الفرد يجاهد للعثور على هذا الحل .
كذلك يشير مصطلح مشكلة إلى " موقف يكون فيه الفرد مطالباً بإنجاز مهمة لم تواجهه من قبل ، وتكون المعلومات المزود بها هذا الفرد غير محددة تماماً لطريقة الحل ..

ثانياً : تعريف استراتيجية حل المشكلات :
هي نشاط تعليمي يواجه فيه الطالب مشكلة (مسألة أو سؤال ) فيسعى إلى إيجاد حلول لها وعليه أن يقوم بخطوات مرتبة في نسق .. تماثل خطوات الطريقة العلمية في البحث والتفكير ، ويصل منها إلى تعميم أو مبدأ يعتبر حلاً لها 

وجهات نظر متعدده حول استراتيجيه حل المشكلات .

عرفها حسن سلامة : تقوم معظم البحوث التى تتناول استراتيجيات الأفراد فى حل المشكلة على مسلمة أسـاسية وهى أن حـل المشـكلة عبارة عن فعل أو أداء بنائى يقوم به الفرد مستخدماً بعض استراتيجيات الحل مع اعتبار أن الفعل هنا قد يكون أحد أو كل من فعل حركى عضلى ، عقلى ، وجدانى [7]

كما عرفها كريلكو ردنك بان : أسلوب حـل المشـكلة هو عملية تفكير يستخدم الفرد فيها ما لديه من معارف مكتسبة وخبرات سـابقة ومهارات من أجل الاستجابة لمتطلبات موقف ليس مألوفاً له[8]

كما عرفها سوانسون و ايتل - هو نوع من النشاط العقلى يقوم على التحدى العقلى والمنافسة العقلية0 فالفرد فى هذا الموقف عليه أن يكون جاهزاً بما هو موجود ومخزون فى الذاكرة العاملة ويقوم بمعالجة وإعداد وتجهيز هذا المحتوى لكى يحل المشكلة [9]

كما يعرفها الحارث-أسلوب حل المشكلات عبارة عن نشاط حيوى يقوم به الإنسان ويمارسه على مستويات متنوعة من التعقيد كلما كلف بأداء واجب أو طلب منه أن يتخذ قراراً فى موضوع ما 0 وعملية حل المشكلة تتضمن فى طياتها عملية تعليمية على مستويات مختلفة ، بل يرى بعض التربويين أنها العملية الأكثر فاعلية فى إحداث التعلم [10]

ويلاحظ من جملة التعاريف ما يلي :

تعتمد عملية حل المشكلات علي الملاحظة الواعية والتجريب وجمع المعلومات وتقويمها وهي نفسها خطوات التفكير العلمي .

يتم في حل المشكلات الانتقال من الكل إلي الجزء ومن الجزء إلي الكل بمعني أن حل المشكلات مزيج من الاستقراء والاستنباط .

حل المشكلات طريقة تدريس وتفكير معاً حيث يستخدم الفرد المتعلم القواعد والقوانين للوصول إلى الحل

تتضافر عمليتي الإستقصاء والإكتشاف وصولاً إلى الحل . حيث يمارس المتعلم عملية الإستقصاء في جميع الحلول الممكنة ويكتشف العلاقات بين عناصر الحل.

تعتمد على هدف بحيث على أساسه تخطط أنشطة التعليم وتوجه كما يتوفر فيها عنصر الإستبصار الذي يتضمن إعادة تنظيم الخبرات السابقة.

 

الخلاصه :  عليه يمكن القول بوجود علاقة قوية بين المفاهيم الثلاثة : المشكلة ، حل المشكلة ، أسلوب حل المشكلة 0 فالمشكلة هى العائق الموجود فى موقف ما ، وحل المشكلة هو ذلك النشاط الذهنى الذى له هدف محدد ينتهى بالوصول إلى استجابة جديدة مناسبة للموقف ، والأسلوب هو الخطوات التى تتبع لتحقيق ذلك 0    

ثالثاً: اسس ومبادئ استراتيجيه حل المشكلات  :
1
ـ تحديد المشكلة .
2
ـ جمع البيانات والمعلومات المتصلة بالمشكلة .
3
ـ اقتراح الحلول المؤقتة للمشكلة (فرض الفروض (
4
ـ المفاضلة بين الحلول المؤقتة للمشكلة واختيار الحل / الحلول المناسبة
5
ـ التخطيط لتنفيذ الحل وتجربيه.
6
ـ تقييم الحل . 

رابعاً : خطوات حل المشكله

 لقد وضع التربويون وعلماء النفس المعنيون بتعليم حل المشكلة عدداً من الخطوط الموجهة التي يسترشد بها عند تدريس حل المشكلة ، ويمكن التعبير عنها بالخطوات الآتية:
1
ـ تحديد المشكلة واستيعابها :
وذلك من خلال مساعدة التلميذ على تحديد طبيعة المشكلة معبراً عنها في ضوء ما سوف يكون قادراً على عمله عندما يحل المشكلة . ولفهم المشكلة يوجه المعلم عدة أسئلة مثل: 
هل يمكنك توضيح المشكلة بأسلوبك الخاص ؟
وما هو المطلوب حله في المشكلة ؟
وما البيانات المعطاة (المعطيات) فيها ؟ 
هل هناك بيانات لا حاجة لنا بها في المشكلة ؟
أم هل هناك بيانات تنقص وسوف تحتاج إليها للوصول إلى الحل ؟ 
هل يمكنك إيجاد علاقة بين المطلوب حله والمعطيات في المشكلة ؟ هل لا تزال المشكلة الآن كما بدت لك في البداية أم أنها أصبحت أكثر ألفة بالنسبة إليك ؟

2
ـ استدعاء المفاهيم المرتبطة بالمشكلة :
يجب التأكد من أن التلاميذ لديهم جميع المفاهيم والمبادئ المرتبطة بالمشكلة المطلوبة ومن ثم يمكن مساعدتهم على تحليلها ورؤية الروابط التي قد تؤدي إلى الحل ، بإعطائهم تعليمات موجهة نحو جوانب المشكلة ، وتذكيرهم بخصائص بعض جوانبها .

3
ـ اقتراح خطة الحل (أو تطويرها )
وفي سبيل ذلك يطرح المعلم بعض الأسئلة مثل :
هل رأيت مشكلة مماثلة أو مشابهة من قبل مرتبطة بهذه المشكلة ؟ وماذا كان حلها ؟ 
وهل يمكنك الاستعانة بهذا الحل في حل المشكلة الحالية ؟
وإذا لم تكن كذلك ، فهل يمكنك محاولة تبسيط المشكلة الحالية بحل مشكلة أبسط ؟ 

4
ـ تنفيذ خطة الحل : 
وذلك بتبيان عناصرها ، واستخدام عدد متنوع من المشكلات وصولاً للنتاج النهائي كحل للمشكلة مع طرح بعض الأسئلة مثل :
هل استخدمت في خطة الحل كل المعلومات المعطاة لك ؟ هل راعيت كل الشروط وأدركت كل العلاقات ؟                                                                                                                                                            .
5
ـ تحقيق الحل (تقويمه:
وذلك للتاكد مما وصل إليه التلميذ كحل للمشكلة ومراجعته ، وذلك بتوجيه بعض الأسئلة مثل : 
هل الحل الذي تم التوصل إليه يحقق كل الشروط المذكورة بالمشكلة ؟ هل هناك حلول أخرى غير الحل الذي توصلت إليه[11]

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

سيكولوجية حـل المشـكلات

 

 


تقويم الحل                                                           

أساليب حل المشكلة

مخرجات

مدخلات

طبيعة المشكلة

خصائص المتعلم

المحاولة والخطأ

العصف الذهنى

 

تقديم تغذية راجعة

الحل النهائى للمشكلة

قد يكون تقليدي

او ابداعي

الشكل رقم (1)

تصور مقترح لسيكولوجية حل المشكلات 

يتضح من الشكل رقم (1) أن سيكولوجية حل المشكلات عبارة عن أربعة أبعاد هى : المدخلات وتتضمن طبيعة المشكلة من حيث الغموض ، الوضوح ، درجة التعقيد ، الجدة 0  وخصائص المتعلم وتشمل قدراته العقلية والمعرفية وسماته الشخصية ، وأساليب حل المشكلة وفيها يضع الفرد خطة الحل من أجل الوصول إلى هدفه ولتحقيق ذلك يستخدم أساليب مختلفة منها : المحاولة والخطأ ، العصف الذهنى ، ويتبع ذلك تقويم الحل الذى تم التوصل إليه وتقديم تغذية راجعة تصحيحية ، وأخيراً المخرجات وتعنى الحل النهائى للمشكلة وقد يكون تقليدى أو إبداعى 0

  

الأسس التربوية التي تستند إليها استراتيجية حل المشكلات :

1 ـ تتماشى استراتيجية حل المشكلات مع طبيعة عملية التعليم التي تقضي أن يوجد لدى المتعلم هدف يسعى إلى تحقيقه .

2 ـ تتفق مع مواقف البحث العلمي ، لذلك فهي تنمي روح الاستقصاء والبحث العلمي لدى الطلبة .

3 ـ تجمع في إطار واحد بين محتوى التعلم ، أو مادته ، وبين استراتيجية التعلم وطريقته ، فالمعرفة العلمية في هذه الاستراتيجية وسيلة التفكير العلمي ، ونتيجة له في الوقت نفسه .

الأساليب التي يتضمنها أسلوبها حل المشكلات :                                                              يجمع أسلوب حل المشكلات بين :

أ- الأسلوب الاستقرائي : فمنه ينتقل العقل من الخاص إلي العام أي من الحالة الجزئية إلي القاعدة التي تحكم كل الجزئيات التي ينطبق عليها نفس القانون أو من المشكلة إلي الحل.

ب-الأسلوب الاستنباطي : ينتقل عقل الطالب من العام إلي الخاص أي من القاعدة إلي الجزئيات.

خامساًإيجابيات استراتيجية حل المشكلات :
هناك عدد من الإيجابيات لهذه الاستراتيجية وهي :
1
ـ من أهم مميزات استراتيجية التدريس هذه أنها منطقية ، حيث ترتب الأمور من البداية ترتيباً منطقياً ، منذ بداية إحساس الطلبة بالمشكلة ، وحتى توصلهم إلى معرفة حلولها ، وبالتالي فهي تعلم الطلاب الأسلوب العلمي السليم في حل المشكلات .
2
ـ الجانب الإيجابي الذي يقوم الطلاب به بجعلهم يقدرون قيمة مايقومون به من عمل  خاصة إذا ما استطاعوا التوصل إلى حل لإحدى المشكلات الحقيقية ، حتى ولو كانت مشكلة بسيطة .
3
ـ تعلم الطلاب المثابرة والدأب والبحث عن المعلومات في مصادرها الأصلية ،مما ينمي في شخصياتهم روح البحث العلمي منذ الصغر .
4
ـ هذه الاستراتيجية التدريسية تجعل الطلاب يعيشون الواقع الحقيقي الذي يحيط بهم وبمدرستهم
5
ـ بما أن الطلاب سوف يتقاسمون العمل ، ثم يعودون فيجتمعون ليتناقشوا فيما جمعوا من بيانات ومعلومات فإن ذلك سوف ينمي فيهم روح التعاون البناء ، وكذا المنافسة الشريفة ، وهذه قيم تربوية قيمة ينبغي الحرص عليها .
6
ـ إذا استطاع الطلاب بالفعل التوصل إلى حل لإحدى المشكلات ، فإن ذلك يضيف بعداً طيباً في تنمية المجتمع المحيط من خلال جهود طلاب المدرسة كما أنه يسعد المسؤولين المخلصين .
7
ـ نجاح الطلاب في حل بعض المشكلات ، حتى ولو كانت بسيطة ، يجعل منهم مواطنين مسؤولين مهتمين بمجتمعهم ، وينمي فيهم روح المشاركة الجماعية في مستقبل أيامهم ، مما يزيح عن كاهل مجتمعاتنا عبئ وسلبية المواطنين الذين ينتظرون دوماً أن تهبط عليهم الحكومة بحلول جميع <

رابط مختصر للموضوع
لاضافة الموضوع في منتداك
التعليقات
اختياري

إذا أعجبك هذا الموضوع فقد تعجبك أيضا هذه المواضيع المشابهة

الاهداءات
  • من (ياسمين كبها): موقع مرتب جدا وغني بالمواد
  • من (Raneem): الف مبروك
  • من (رنيم جبارين): الف مبروك ❤
  • من (رنيم جبارين): الف مبروك ❤
  • من (رقيه احمد): الف مبروك
  • من (ساطي): شككككرا
تابعنا هنا أيضاً
المواضيع المميزة
مقطع فيديو